مليونية جمعة أخيرة ليوم واحد
بقلم : جابر مدني
بقلم : جابر مدني
** ملاحظات في سطور لفلول الشباب المنساق وراء تلك الأحداث الجارية عن الوجه الخفي لجماعة الإخوان المسلمين وما يبغونه من وراء مليونيتهم المشؤمة فنقول لهم : عندما أسس حسن البنا جماعة الاخوان المسلمين كانت فكرته في البداية قائمة من اجل (الدعوة والإرشاد ) وارساء قواعد الدعوة الاسلامية الصحيحة . . وعندما تنبه الاستعمار والسراية في ذلك الوقت لدعوته ارادوا التخلص منه ومن جماعته بالقضاء على دعوته فدبروا له حادث الا غتيال المعروف ( إغتيال حسن البنا )
لقد اتفق جميعهم على سياسة موحدة هم وقادة كافة التيارات السياسية المتواجدة على الساحة الان وهو عدم التواجد في ساحات القتال الدائرة رحاها في ميدان التحرير وكافة ميادين مصر بعد ما حشدوا مئات الالاف بدفعتهم الاولى لمئات الاف من الشباب حديثي السن ممن تراوحت اعمارهم بين 14 و20 سنة في آتون مليونيتهم المشؤمة " مليونية جمعة أخيرة ليوم واحد "يوم الجمعة الماضي ثم تركوا الشباب المغرر بهم في الميدان كي يلاقوا مصيرهم ويسقط منهم من يسقط من جرحي وقتلى في المصادمات التي جرت ولازالت تجرى هنا وهناك مع ماتبقى من رجال الاجهزة الامنية ومكافحة الشغب البواسل . . ذلك ما تكشف لنا خلال متابعتنا المستمرة للاحداث على مدار الساعة على االقنوات القنوات والفضايات المصرية والعربية .
- إنهم أعداء الله أولا وأنفسهم والشعب ثانيا قاتلهم الله بما مكروا به للبلاد والعباد حتى عمت الفوضى وإهتز الأمن وإنهار الإقتصاد القومي كما دلت ألإحصائات مؤاخرا .
نعم لقد أخطا المجلس العسكري عندما سمح لهؤلاء المخربون الأغبياء بالدعوة لمليونيتهم تحت شعار ( مليونية جمعة أخيرة ليوم واحد ) إنهم خدعوا المجلس وسائر الشعب كخديعة معاوية الشهيرة للزبير لكي يتخذه سلما لتحقيق مآربه والتي أفشلها الحسين بن على رضي الله عنه وارضاه . . الا كان من الأفضل للمجلس العسكري الرد عليهم بلن يُسمح باعتصامات ولا تجمعات حتى ولو لساعة واحدة لحين االانتهاء من إنتخابات مجلس الشعب التي تقرر الموافقة على إجراءها بالاجماع بعد إسبوع يوم الإ الإثنين القادم 28 نوفمبر الجاري . ؟! – والان بعد ما اثير من شغب وما يحدث من مآسي واحداث مؤسفة قد تؤدي بالبلاد الى كارثة لا قدر الله – نصيحتي للمجلس العسكري انقلها اليه من نبض الشارع المصري وهي الضرب بشدة بيد من حديد على كل من يثبت ادانته وتورطه فيما حدث مهما طالت قامته حتى تكون البلاد في حالة من الامن والامان وتعود عجلة الإنتاج لاقوى مما كانت عليه قبل ثورة 25 يناير بمشيئة الله وقدرته عز وجل .

0 تعليقات