اخر الاخبار متحرك

وزير الداخلية مخطط تآمري تقوده الجماعات الإخوانية

مؤتمر صحفى لوزير الداخلية:
كشف مخطط تأمرى تقوده العناصر
 الإخوانية
الإستعلامات : متابعات
** فى اطار الجهود المتواصلة من جانب وزارة الداخلية وقطاعاتها المختلفة لتحقيق الامن والاستقرار والكشف عن المخططات الارهابية التي تستهدف زعزعة الامن والاستقرار بالبلاد والاخلال بالمكتسبات المحققة خلال الفترة المنقضية .. فقد نجح قطاع الامن الوطني مؤخرا فى كشف مخطط تأمري تقوده العناصر الاخوانية الهاربة بدولة تركيا وابرزهم يحيي السيد ابراهيم موسي بالتنسيق مع عناصر حركة حماس الفلسطينية من خلال اعادة تشكيل مجموعة مسلحة عنقودية من العناصر الاخوانية المتحركة على الساحة الداخلية واعدادهم نفسيا وعسكريا لتصعيد العمل المسلح واغتيال بعض رموز الدولة واستهداف مؤسساتها الحيوية بعمليات تفجيرية وذلك على فترات متباعدة بهدف احداث حالة من الفوضي وانهاك الدولة اقتصاديا.
- وقد تم فى اطار هذا المخطط ( اغتيال الشهيد النائب العام السابق – التخطيط لتنفيذ عمليات عدائية اخري كانوا يعتزمون القيام بها )  تقسيم العناصر المنفذة لعدة خطوط وفقا لمتطلبات العمل المسلح وفقا لمايلي:
• الدفع ببعض العناصر الى قطاع غزة لاعدادهم ( عسكريا – تدريبيا ) فى مجال الرصد ووضع مخططات الاغتيالات.
• تكليف بعض العناصر ببعض المهام التنظيمية الاخري المتمثلة فى توفير الدعم اللوجيستي ( الدعم المالي – السيارات – المواد المتفجرة... ).
• تدريب عدد من العناصر على تصنيع العبوات المتفجرة المتقدمة وعمليات الرصد وجمع المعلومات وتقييمها قبيل تنفيذ العملية الارهابية .
- وقد امكن خلال الفترة المنقضية تحديد العديد من العناصر المتورطة فى تنفيذ المخطط وضبط عدد ( 48 ) عنصر منهم بعدد 8 محافظات  ( القاهرة – الجيزة – الشرقية – الاسماعلية – اسوان – شمال سيناء – قنا – البحر الاحمر ) .. وعثر بحوزتهم على العديد من المضبوطات الهامة ابرزها ثلاث سيارات مفخخة ماركة هيوندا اكسيل بواقع (" 2 ) بمحافطة الجيزة – "1 " بمحافطة الفيوم ) فضلا عن مخزن للاسلحة والمتفجرات بالشرقية وبعض الشقق التي كانت تستخدم فى الايواء- والتدريب – التصنيع ) وعدد من اجهزة الحاسب الالي تحوي وحدات تخزين الذاكرة الخاصة بها مخططات تنظيمية ورصد للاهداف الحيوية واسلحة ألية والذخيرة الخاصة بها .
- وقد أكدت عمليات التحري عن هؤلاء المضبوطين انتمائهم جميعا لتنظيم الاخوان الارهابي وانخراطهم فى لجان العمل النوعي واضطلاع بعضهم بتنفيذ بعض الاعمال الارهابية بمحافظاتهم ( محاولة استهداف كول امني بمركز ابو كبير بالشرقية بسيارة مفخخة وبعض المرافق العامة بالمحافظة – زرع عبوة متفجرة داخل قسم شرطة الازبكية ) .
- وفى هذا الاطار فقد تم الكشف  عن ملابسات حادث اغتيال الشهيد المستشار هشام بركات ( النائب العام السابق ) وفقا لمايلي:
• تورط عدد من المضبوطين وعلى رأسهم كل من ( محمود الاحمدي عبد الرحمن على – أبو القاسم أحمد على يوسف – أحمد جمال محمود حجازي ) فى تنفيذ عملية الاغتيال وفق المخطط المعد لهم من جانب قيادات التنظيم بالخارج  ومشاركة بعض عناصر حركة حماس الفلسطينية ( الإعداد – التدريب ) .. وذلك عقب رصد الشهيد وتحركاته وتردداته أعقبها اجراء تقييم للنتائج وارسالها للقيادات الهاربة بالخارج وبعض عناصر حركة حماس الذين وضعوا سيناريو تنفيذ الحادث .
• تسلل عدد ( 5 ) من العناصر المنفذة للحادث الى قطاع غزة بمساعدة بعض العناصر البدوية بشمال سيناء لتلقي التدريبات العسكرية المتقدمة وتصنيع المتفجرات بمعرفة عدد ( 6 ) من عناصر حركة حماس.
• تجهيز المواد المستخدمة فى تصنيع العبوة المتفجرة الخاصة بالحادث باحدي المزارع بدائرة مركز شرطة ههيا بمحافظة الشرقية ونقلها لاحدى الشقق بمدينة الشيخ زايد 6 اكتوبر بمحافظة الجيزة لتصنيع العبوة المتفجرة بها ( عبارة عن برميل يزن 80 كيلو جرام من مادة الأمونيوم " استعان الجناة ببعض عناصر حركة حماس فى تحديد المواد المستخدمة عبر شبكة الانترنت ) ثم وضعها بالسيارة المستخدمة فى التنفيذ ( ماركة اسبرانزا ) والتي تم شرائها من سوق سيارات مدينة نصر .. وتفجيرها بإستخدام جهاز ريموت كنترول .
• سعي العناصر المتورطة فى الحادث لتنفيذه بتاريخ 28 يونيو 2015 الا ان تغيير خط سير ركاب الشهيد ادي الى ارجائه لليوم التالي حيث تم التنفيذ بتاريخ 29 / 6 / 2015 .
• تأكيد المضبوطين على وجود تواصل قبل وخلال تنفيذ الحادث مع احد العناصر الهاربة بالخارج واحد عناصر حركة حماس ( مكني / أبو عمر ) عبر شبكة المعلومات الدولية فى إطار الإطمئنان على خطوات تنفيذ العمليات .
- كما تم اجهاض مخططات العناصر المشار اليها فى تنفيذ بعض العمليات الكبري الاخري بمباركة من قيأدات التنظيم الدولي للاخوان وقيادات حركة حماس وذلك عقب قيامهم بالاعداد الفعلي لتنفيذها وابرزها محاولة اغتيال شخصيات هامة وعامة والتعدي على بعض السفارات .
- يشار إلى أنه عقب نجاح الجهود الأمنية فى كشف ذلك المخطط وضبط عناصره صدرت تكليفات من القيادات الهاربة بتركيا لباقي كوادرهم المتورطين به بالتسلل من البلاد الى دولة السودان وذلك من خلال ربطهم ببعض المهربين فى الصحراء الجنوبية .. حيث اسفر التعامل الفوري مع تلك المعلومات عن ضبط العديد منهم بالاضافة للقائمين على التهريب .
- تم تقنين الاجراءات تجاه العناصر والمضبوطات من أسلحة وذخائر وسيارات مفخخة والعرض على النيابة المختصة وجاري استكمال ضبط وملاحقة العناصر المتورطة الهاربة.
- وتؤكد وزارة الداخلية عزمها على مواصلة جهودها لتأمين الجبهة الداخلية ضد كافة المخططات المشبوهة للتنظيمات الارهابية بمختلف انتماءاتها والتي تسعي إلى تقويض مسيرة التقدم والتنمية.

إرسال تعليق

0 تعليقات