اخر الاخبار متحرك

مصر - قاهر السرطان يناشد وزير الصحة المصري

العالم المصري قاهر السرطان  :
تبني تصنيع عقار "الرحمة"
داخل مصر .


كتب :عبد الرحمن مدني
 ** يواصل العالم المصري د.محمد ابراهيم النجار أستاذ ورئيس قسم الطب الشرعي وعلم الدوائيات  بكلية الطب جامعة الاسكندرية ، مكتشف عقار "الرحمة" المدمر للخلية السرطانية ، وخبير الطب الشرعي لدى وزارة العدل المصرية ، انتصاراته العلمية في مجال الدوائيات ، حيث توصل مؤخرا الى علاجات جديدة للقضاء على العديد من الامراض المزمنة ، مثل علاج مرض السكر بدون حقن الانسولين أو الأقراص ، والصدفية ، وعرق اليدين ، وفطر الاظافر ، والتخلص من تركيب الدعامات نهائيا بالنسبة لمرضى ضيق شرايين القلب،
 واضاف :حاليا اعد ابحاثي لعلاج مرض الروماتويد وخشونة الركبة لتجنب عمليات تغيير المفصل .ناشد الدكتور محمد ابراهيم النجار المسئولين بعد ثورة 25 يناير سرعة تبني تصنيع عقاره الجديد ( عقار الرحمة ) المدمر للخلية السرطانية وفيرس "سي" الكبدي الوبائي ، داخل مصر رأفة بملايين المرضى من المصريين وفي العالم .

جاء ذلك في برنامج " صباح جديد " تقديم الاعلامية هبه حسين على قناة النيل الاخبارية المصرية  
-------
أفراح اليوم*
 *اسرة تحرير افراح اليوم بدورها  توجه عناية كل من يهمه الامر من المرضى وزويهم واصحاب القرار في مصر ان العقار الجديد المدمر للخلايا السرطانية قد سبق ان اعلن العالم المصري الدكتور محمد ابراهيم النجار عن توصله لهذا المكتشف العلمي وتناولته اجهزة الاعلام المصرية والعربية منذ اكثر من خمس سنوات باعتباره فاتحة خير للبشرية ومن يومها وحتى يومنا هذا ولا زال عالمنا المصري يتلقى
شتى الوان التهديدات بداية من المحاكمات التاديبية الكيدية والادعاءات الباطلة بسرقة مكتشفه الجديد من احد مدرسي المرحلة الثانوية واتهامه بفتح عيادة لعلاج المرضى الا ان عدالة قضاءنا المصري وقفت امام اعداء النجاح في العهد البائد بالمرصاد بعدد من الاحكام القضائية العادلة التي اعادت اليه كرامته وعزته الى ان قامت ثورة 25 يناير الخالدة لكي تفتح باب الامل امام الملايين من المرضى  اذا ماتم تصنيع هذا الدواء الجديد داخل مصر بقرار ثوري وعاجل كمشروع قومي للقضاء على مرض السرطان وفيرس سي الكبدي الوبائي في مصروللتعرف على حكاية العالم المصري مع العقار الجديد وكيف توصل اليه وكيف يعمل وكيف تكاتفت ضده كل قوى الشر في العهد البائد بداية من بعض الاقلام الماجورة وعميد كلية الطب ورئيس جامعة الاسكندرية واعضاء مجلس التحقيق الصوري وجميعهم من فلول الحزب الوطني بالعهد البائد وصولا الى قرار مجلس التاديب بعقوبة اللوم برئاسة د محمد عبد اللاه رئيس الجامعة الذى الغي فيما بعد بحكم قضائي عادل مع التعويض الادبي - الا ان عالمنا على الجانب الاخر كان يواصل الليل بالنهار مع ابحاثه وتجاربه العلمية بجامعة المنوفية بعد تعمد عميد كلية الطب بجامعة الاسكندرية عمل اصلاحات بمعمل القسم على مدى عامين وعلى التوازي خارج الحرم الجامعي استطاع العالم المصري اجهاض العديد من الادعاءات الباطلة من جانب احد المحتالين والمرضى كطعم واحد الصيادلة ممن ارادوا الحصول على العقار لتسويقه