اخر الاخبار متحرك

نداء عاجل إلى رئيس التلفزيون المصري _ حكاية كاتب وروائي سكندري تحطمت أحلامه على أعتاب ماسبيرو

 
التلفزيون المصري
ماسبيرو
ا. فؤاد لبيب النمر
كاتب وروائي 
الكاتب والروائي السكندري " فؤاد النمر"  قبل أن يتوقف عن الكلام : 
خدعني مسئولوا التلفزيون المصري بماسبيرو
حاربت الأرهاب من خلال كتاباتي تحت عنوان
     "الإرهاب خراب

كتب : عبد الرحمن مدني

**فؤاد محمد لبيب النمركاتب وروائي معروف لدى الجمهور السكندري ومسئولي إذاعة الإسكندرية وتليفزيون القناة الخامسة ، شارك في العديد من السهرات والتسجيلات في كثيرمن المناسبات الوطنية والدينية والفنية والإجتماعية والرياضية ، عرف عنه براعته في كتابة الزجل ، ألّف العديد من الأغاني الجميلة إستطاع أن يعبّر فيها بصدق عن البيئة السكندرية في الكثير من المناسبات ، كما كتب عن الإرهاب تحت عنوان " الإرهاب خراب " ، وله ثلاث روايات - الأولى بعنوان " شقة تمليك "  ، والثانية " ترماي نمرة خمسة " ، والأخيرة سياحية تدور فكرتها عن إستعراضه بعبقرية وذكاء وبحوارات شيقة ممتعه حكاية كل أثر مرت به ترام نمرة خمسة ، بداية من حي كرموز مرورا بجامع العمري - أبي الدرداء - ميدان المنشية - والجندي المجهول - شارع السيد كريم إلى أن تصل بنا الترام لمنطقة "قصر راس التين" ،  لكي يروي لنا قصة قيام ثورة 23 يوليو 52 حتى نزول الملك فاروق عن العرش وخروجه من القصر ، تمام الساعة السادسة من مساء ذلك اليوم  .

أجازوها دون موانع 
 - لم تقف إبداعات الروائي والمؤلف الغنائي فؤاد لبيب النمر،  عند هذا الحد ، حيث وجدنا بين أوراق حقيبته كشفاً يضم أكثر من 39 أغنية وعدد 4 روايات وغيرها ،  كان من بينها ، رواية حارب فيها الأرهاب تحت عنوان " الإرهاب خراب " ، وروايه بعنوان" قصة ليلة القدر" التي وعده المسئولون بالتلفزيون المصري ، بإذاعتها خلال شهر رمضان منذ أكثر من 11عاماً ، بعد أن أجازتها دون موانع رقابية " الإدارة العامة للنصوص والمراجعة - إنتاج الفيديو بتاريخ 22/5/2002م ،  إلا أنها لم ترى النور حتى يومنا هذا دون إبداء الأسباب ، مما ترك أثرا سلبياً على حالته النفسية ،  فقد معها القدرة على الكلام أوالكتابه بيده اليمنى منذ أكثر من 9 سنوات ، تكبد خلالها عشرات آلالاف من الجنيهات أنفقها على الأطباء والعلاج الطبيعي دون أن تتحسن حالته الصحية أو النفسية 
ورقتان  بخط يده 
   -  وبشئ من الفضول . .  بعيدا عن التحاليل والتقارير الطبية لأطباء المخ والأعصاب ، وبمزيد من البحث والتنقيب في ملفات الروائي السكندري فؤاد النمرـ بعد موافقته ـ  ، لعل وعسى نجد بين طياتها سببا جوهريا بقودنا إلى حل اللغز الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية وعدم القدرة على الكلام ، . .  وجدنا ورقتين بحجم الفلوسكاب كُتبتا بخط يده مذيلة بتوقيعه ، تحت عنوان " أيام السعادة في تحقيق حلم حياتي " ، حكى فيهما (آخر ما كتب بخط يده ) ، كل ما دار بينه وبين مسئولي قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري . .
 كان من بين ما كتب :"بعد إلحاح شديد للغاية تم إستخراج بعضاً من مؤلفاتي حسب الكشف المرفق طيه بوم 9/9/2001م ، وبعدها أضاف : يوم الجمعة 13/9/2001م إتصلت بي من مبنى التلفزيون وكان حديثها شيق للغاية منى عبد الصمد وكيل وزارة الإعلام بالترجمة الفرنسية بتلفزيون ماسبيرو التي راحت تلقبني بالمؤلف الشامل ولقب " بك " ورفعتني لسماء العلا بالمدح وفرحتها بالمواضيع التي قرأتها وزميلاتها بالتلفزيون وطلبت حضوري لمبنى التلفزيون للقاء المسئولين .
إقتراح سهرة 
  - يستمر كاتبنا السكندري ـ بخط يده ـ  في سرد ما تم من لقاءات بينه وبين عدد من مسئولي التلفزيون المصري بماسبيرو ،  ممن نضعهم في دائرة الإتهام والمسئولية تجاه ماحدث من تدهور نفسي وصحي للكاتب الشامل - على حد وصفهم له ـ  عند كل مناسبة أو لقاء يتعلق بعمله الأدبي " قصة ليلة القدر" التي إقترحوا علية تسميتها " سهرة ليلة القدر " لكي تذاع ضمن سهرات شهر رمضان المعظم .
هؤلاء شاركوا في تحطيمي
  - كان من بين هؤلاء الذين راحوا يشيدون بموهبته ورواياته ،  حسن حامد رئيس التلفزيون المصري ( سابقاً ) ، ورجاء عبد الصمد وكيل وزارة الإعلام بالترجمة الفرنسية ،  وكيف كانت الأخيرة تثني على أعماله الأدبية وترتفع بها إلى عنان السماء ، يضاف اليهما رفقية حفني مدير عام المراقبة التلفزيونية ، وإبراهيم زايد الذي حدد له أثناء تواجده بالقاهرة ، لقاء سهرة ضيفاً على القناة الخامسة موضوعها عن الزجل ، بناءاً على إشارة من مكتب قطاع الشئون الإقتصادية بماسبيرو ، إلا إنه إعتذر لإنشغاله بمقابلات المسئولين لمتابعة أعماله بالقاهرة في تلك الفترة . .
- ينضم إلى المشاركين في تحطيم الكاتب والمؤلف السكندري فؤاد النمر ، آمال مراد رئيسة إنتاج الفيديو ، التي لقبته أيضا بالمؤلف ( الشامل ) حيث طلبت منه كتابة مسلسل كبير يرفع من شأنه وبالفعل نظراً لما يمتلكه فؤاد النمر من أدوات فنية وموهبة أدبية فريدة ، كتب مسلسلاً مكوناً من 31 حلقة قدمه لها بتاريخ 19/4/2005م ، وبناءاً عليه طلب منه  محي الغمري رئيس قطاع الإنتاج ـ وقتها ـ  أصل الرواية لكي يقرأها بنفسه ، وبعد إسبوعين اعادوها اليه ناقصة القصة الأولي والثالثة دون موافقة من عدمه .
آخر ما كتبه بخط يده 
  - ولعل آخر ما كتبه كاتبنا  ـ بخط يده ـ  من كلمات ، راح يجمع فيها بين الحسرة والهزيمة والأمل في الشفاء ، قال فيها : مشوار حياتي شاعر وكاتب روائي ، هزمه المسئولون الإقطاعيون المبتذون بماسبيرو . . ياحسرتاه على هزيمة القيم الدينية داخل المستوى الفني وللأسف الشديد ، ولكن . . إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن نصر الله لقريب " اللهم آمين " . إلى هنا إنتهت آخر الكلمات التي خطها بيده الأديب السكندري والمؤلف الغنائي فؤاد لبيب النمر ،  والتي بعدها توقف تماماً عن الكتابة والكلام ، جراء ما أصابه من تدهور نفسي وبدني لازمه الفراش منذ أكثر من 9 سنوات ، بسبب ما عاناه نفسياً وأدبياً ، على يد مجموعة تخلت عن أبسط  مبادئ المهنية الإعلامية ـ الصدق والأمانة ـ فراحوا يمارسون مسئولياتهم فوق القانون وشرف المهنة ، داخل دهاليز مبنى ماسبيرو (التلفزيون المصري ) ، منذ عهد وزير الإعلام ممدوح البلتاجي (السابق) حتى أنس الفقي وزير الإعلام الحالي .
 -----
 نداء عاجل 

ا. مجدي لاشين
رئيس التلفزيون المصري

  -  أفراح اليوم*   - يتبقى لدينا نداء ( عاجل ) . .  نتوجه به إلى الإعلامي الكبير الأستاذ / مجدي لاشين ،  رئيس التلفزيون المصري الحالي . .  بعد أن تدهورت الحالة الصحية والنفسية للكاتب والروائي السكندري  فؤاد لبيب النمر، وبعد أن بترت ساقاه مؤخراً ـ بناء على أوامر الأطباء ـ حفاظاً على ما تبقى له من حياة  ، على أمل التدخل من جانبكم بدافع الرحمة والإنسانية وأمانة المسئولية ، بالعمل على إصدار قرار إداري عاجل بفتح " ملف الأعمال الأدبية "  للكاتب والروائي السكندري فؤاد لبيب النمر ، للإفراج عنها حيث أن جميعها تحث على الفضيلة وصلة التراحم بين الناس ، والتي من المؤكد ، أن أصولها لا زالت حبيسة الأدراج بـ " ماسبيرو" ، وأن إسمه وعنوانه وتليفونه لا زالت أيضاً بملفات الإدارة العامة للنصوص والمراجعة وقطاع الإنتاج.
ونحن من جانبنا نضع محمول المرافق له رقم 01221197083 على مدار الساعة  تحت أمر جهات الإختصاص لديكم لمزيد من البيانات والحقائق عن هذا الموضوع