اخر الاخبار متحرك

المفكر الإسلامي زين السماك: :في رحاب آيات قرآنية

المهندس زين السماك
مفكر إسلامي 
رمضان كريم
في رحاب آيات قرآنية
----
بقلم :
المفكر الإسلامي
المهندس/ زين السماك
  ** لعل آيات القرآن وخاصة في شهر رمضان تمس شغاف القلب والوجدان بما تدعو اليه من تطلع روحي وانطباع أخلاقي ، يتميز بهما الإنسان على سائر المخلوقات بما فيها ملائكة الله التي سجدت لآدم حيث راته علماًونوراًوحباً وخيراً، ولا تزال تسجد لمن يجمع بين العلم والأخلاق والنور والهدى ، وبالنور يهتدي الإنسان إلى رؤية الحقائق ويرى ما يفوق ما تراه العين إشارة غلى العين التي تسكن القلب ، فإهمال الإنسان للعين التي تتطلع إلى الغيب يجعلها تمرض وتفتقد الإحساس فلا تتابع ما خلقه الله من دقة صنعه ،
وقد نوع الله خلقه وقدر لهم معاشهم سواء أكانزا في البر أم في البحر ، فالعقل يفكر والقلب يواصل معرفته بالله ، وبالصوم والإقبال على الله تتطهر القلوب وتتوضأ بالضوء ، فنرى نور الله في السوات والأرض لتعيش في ملكه الذي يفوق كل شيئ ، وتلك رؤى روحية فائقة تتسابق اليها العيون الروحية المبصرة ، ومهما رأت العين الروحية المبصرة فإنها لا ترى الحقيقة الروحية الكاملة التي لا توصف ، فلا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولله حديث قدسي في هذا المعنى يقول " من عادى لٍي ولياً فقد آذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشئ أحب إلىّ ننا غفترضت عليه وما يزال عبدي يتقررب اليّبالنوافل تحى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي التي يمشي بها وإن يألني لأعطيته ولئن استعاذني لأ عيذنه وما ترددت عن شيئ أنا فاعله ترردي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته " ، وفي إنطلاقة هذه الدعوة الروحية نمضي مع القرآن من خلال سورة (ص) ، ليكون خرف الصاد وهو عنوان الصدق بكل معانيه في القول والعمل والصوم والصلاة والصدقة والزكاة ، وذلك دعاء بأمل الرجاء من الله وإذا سألك عبادي عنيّ فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعن فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (آية 186، سورة البقرة)

إرسال تعليق

0 تعليقات