أبواب الموقع

آراء وتعليقات ابراج أبيض واسود احصائية أخبار أخبار الإقتصاد أخبار قديمة ادب وشعر أدب x السياسة اعتذار واجب أغنية أعجبتني I liked the song أكاذيب تكشفها حقائق الأزياء والموضة الأمم التحدة الأمم المتحدة البوم صور قديمة جداً الجامعة العربية السياسة الدولية الصحة والجمال الكاميرا الخفية المجتمع المدني المرأة الميدان بأقلام القراء بأقلام المشاهير بدون تعليق برلمانيات تحقيقات تراث شعبي تصريح وتعقيب تعال معي تعليم تقارير تهاني توم وجيري ثقافة صحية ثقافة وفنون جرائم حديث الرئيس حديث اليوم حكاية قديمة حلويات اليوم حوار x فيديو حوارات خبايا خبايا وأسرار خبايا وأسرار السياسة الدولية خبر رياضي خبر عاجل خبر مشكوك خبر وتعليق خبر X فيديو خدمات دنيا ودين ديكور رسالة رياضة سياحة سياسة شارع الصحافة شباب الثورة شكر واجب صدق أو لا تصدق . . ؟! صور قديمة جداً صورة اليوم صورة وتعليق طب طرائف طفولة طلب عاجل عاجل علوم وتكنولوجيا على شبكة التواصل غرائب غرائب خبر X فيديو فلك فن وأدب في مثل هذا اليوم فيديو اعجبني فيديو الأفراح فيديو وتعليق فيديو وتقرير قديم وجديد قرأت لك كاريكاتير اليوم كاميرا القراء كلام من دهب كلمات أعجبتني كلمات متقاطعة كلمة حق لحظة من فضلك لحظة من فضلكم لحظة من فضلم للتسلية متابعات محاكمات مسابقة صور قديمة مطبخ اليوم معالم تاريخية مقالات مكتبة الإسكندرية ندوات ومؤتمرات نقابات هل تعلم هل تعلم - شباب الثورة وثائق سرية وثيقة تاريخية وثيقة رسمية وكالة ناسا لعلوم الفضاء

.

** أسرة تحريرأفراح اليوم ترحب بكم ** أسرة تحرير أفراح اليوم ترحب بكم **


آخر الأخبار

لحظة من فضلك

** القوات المسلحة تناشد المواطنين سرعة الإبلاغ عن الأسلحة غير المرخصة على الخط الساخن 16039 * دون أي مساءلة ** أرقام الأمن الوطني للإبلاغ عن العناصر المتطرفة والبؤرالإرهابية ، وكل ما يهدد الأمن الداخلي للبلاد 22645000 – 22646000- 2747000 *وزارة الداخلية الرقم 180 للإبلاغ عن أي أجسام غريبة يشتبه أن تكون متفجرات * شكاوى التموين 29280

Translate- ترجمة (72 لغة )

ذكرى رحيل "ناصر"

مشاهدينا من كل أنحاء العالم


سجل نفسك في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة

سجل نفسك في البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة
** يشترط مصري الجنسية - حسن السير والسلوك -مؤهل جامعي / فوق الجامعي - السن بين20/30 سنة

فضائيات - بث مباشر

لحظة من فضلك . .

لحظة من فضلك . .
**للإبلاغ عن الأجسام الغريبة والتحركات المشبوهة إتصل فوراً بالأرقام 16633 ـ 16138 ـ 16137 والأرضي 22647000/22646000/22645000

* الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد*

* الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد*
C.V الرئيس عبد الفتاح السيسي

الاثنين، 1 فبراير، 2016

حوار : د. سعيد غلاب والسياسة المصرية الخارجية بعد ثورتي25يناير و30 يونية

مصر والسياسة الخارجية بعد ثورة 30 يونية :
عبد الناصر وضع ثلاث دوائر لسياسته الخارجية
العربية ـ الإفريقية ـ الإسلامية
المجال الحيوي "المائي" لمصر يمتد جنوباً حتى "أثيوبيا"
هناك ثلاث دول خارج النظام الإقليمي العربي
تركيا ـ إيران ـ أثيوبيا
" السيسي "  عمل زي "عبد الناصر" بتواجده الآن
في "أديس أبابا" لرأب الصدع  
كتب : عبدالرحمن مدني
    ** إستضاف برنامج " حوار اليوم" مساء أمس السبت الدكتور سعيد غلاب ، المفكر السياسي أستاذ العلوم السياسية بجامعة فاروس ، أجرى الحوار الإعلامي عاصم زغلول ، على قناة الإسكندرية إحدى قنوات المحرسة الفضائية ،
السياسة الخارجية لها أدتين      
ـ تحدث الدكتور غلاب عن مفهوم  السياسة الخارجية ، فقال : إن أي دولة لديها أداتين أساسيتين لإدارة علاقاتها الدولة مع العالم الخارجي ، هما الإداة السلمية والثانية هي الأداة العسكرية . . وبالنسبة للأداة السلمية تندرج إلى عدة مراحل ، أولها هي مرحلة التفاوض والدبلوماسية ، والمرحلة الثانية هى الأداة الإقتصادية ثم تأتي بعد ذلك مرحلة الأداة الدعائية والإعلام لإظهار دور الدولة وأهدافها الخارجية والأداة الرابعة هي الأداة التخريبية واستخدام الجواسيس زمن الحرب والسلم أيضاً ، وضرب على ذلك مثالاً بدور رأفت الهجان ورفعت الجمال البطل العظيم،  وقال : بأن مصر لها باع كبير في مجال المخابرات المصرية التي تم الإستفادة منها في الصراع العربي الصهيوني الذي إستمر لفترة طويلة . ، واسترسل د. غلاب فقال : بالإضافة إلي الأداة العسكرية وهي تستخدم عند اللزوم كما قال سبحانه وتعالى " وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ترهبون به ( بمعنى إسلوب الردع ) وأوضح ، بأن السيد رئيس الجمهورية عندما يتحدث عن سياسة الردع واستخدام الأداة العسكرية في درجة الإستعداد ، إنما لسبب  آخر ، وهو لو نظرنا إلى الخريطة السياسية الدولية ، سنجد مصر في قلب الأمة العربية ، والأمة العربية نفسها في قلب العالم كله ، . . بمعني أن مصر في قلب القلب ، ولذلك فهي أهم دولة في الدنيا ، كما قال عنها "نابليون بونابرت" . وأشار د.غلاب ،بأن هذا الوضع جعل مصر في مطمع والذي زاد من هذا المطمع للعالم كله من ناحية أهميتها الإستراتيجية أو ما سيمونها الجيو إستراتيجية ، هو قناة السويس بالذات لكونها الشريان الذي يربط بين دول العالم ، وأضاف : خاصة بعد المشروع الجديد لقناة السويس ، حيث إزدادت أهمية مصر أكثر وعودتها إلى دورها القومي ، بعد غياب دام لأكثر من ثلاثين عاماً بعد العبور مباشرة .
دور مصر الإقليمي 
   - وتكلم الدكتور سعيد غلاب ، عن دور مصر الإقليمي بعد ثورة 23 يوليو52 بزعامة الرئيس جمال عبد الناصر حيث قامت بوضع ثلاث دوائر لسياستها الخارجية لا زالت حتى الآن وهي الدائرة العربية والإفريقية والإسلامية ،لكون مصر هي قلب العروبة النابض ولها باع إفريقي ، وأشار بأن مصر هي البوتقة التي ذابت فيها كل الثقافات والحضارات وبالتالي هي ضمن السياسات الأورومتوسطية ، بحكم موقعها الإستراتيجي على حوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أفريقيا،  ولها علاقة بالمنظمة الأفريقية أو الإتحاد الإفريقي المنعقد في أديس أبابا  تلك الأيام بحضور السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي .
وتكلم د. غلاب ، أيضاً عن الخلفية التاريخية بعد ثورة 52  وحركة عدم الإنحياز بزعامة الزعماء الثلاث ـ  عبد الناصر ، ونهرو ، وتيتو ـ ، وإتباعهم لسياسة التعادل ( الحياد االإيجابي) ، بإستخدام  السياسة التفاوضية الرائعة ، في الخمسينيات من القرن الماضي وكان لها أهمية عندما كان النظام الدولي ثنائي القوى القطبية بين الإتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية . . وبعد سقوط الإتحاد السوفيتي منذ ربع قرن وبعد سقوط حائط برلين نوفمبر 1989 ، إنهار الإتحاد السوفيتي تماماً وأصبح الوريث له هو "روسيا " وحلت محلة في مقعد مجلس الأمن الدائم ، وقال تماماً  كما حدث مع الصين الشعبية عندما حلت محل الصين الوطنية بعد الحرب العالمية الثانية ، عندما نشأت منظمة الأمم المتحدة كمنظمة دولية ،
وأردف الدكتور غلاب ، فقال : في الحقيقة مصر مرت بالعصور كلها وحتى في فترة الإحتلال ، كان لها باع قوي جداً بالنسبة للسياسة الخارجية المصرية وكان فيها رجال عظام على سبيل المثال مثل الدكتور محمود فوزي والدكتور محمود رياض وً السيد عمرو موسى 
وانتقل المفكر السياسي د.سعيد غلاب ، إلى النظام الإقليمي العربي فقال: هناك ثلاث دول خارج هذا النظام لكن لها تأثير في منطقة الشرق الأوسط أو المنطقة العربية على العموم وهي تركيا – أيران – أثيوبيا ،
مقارنة بين سياسة عبد الناصر ومن جاءوا بعده 
 وقارن د.سعيد غلاب ، بين سياسة عبد الناصر ومن جاء بعده من رؤساء فقال : من المعروف أن الرئيس عبد الناصر كانت له علاقات طيبة جداً مع "هيلا سلاسي" أمبراطور "أثيوبيا" لأنه كان يعي جيداً إستراتيجية الأمن المائي المصري ، وكان عدواً  للصهاينة وهم بالتالي كانوا يحلمون والأمريكان أن يبتعد هذا الرجل عن  سلطة الرئاسة المصرية والخلاص منه بالمؤامرات وخطة اصطياد "الديك الرومي" وما إلى ذلك ،  واسترسل فقال تلك السياسات غابت أيام الرئيس المخلوع "مبارك" حيث كان يعلن دائماً بأن حدودي داخل إقليمي ، ولكن ليس هذا صحيحاً وهناك مايسمي بــ "المجال الحيوي" ولا يقتصر على حدود مصر الدولية ، بل  المجال الحيوي لمصر يمتد للأمن المائي المصري وصولاً إلى أثيوبيا جنوب أفريقيا ، وأشار بأن مصر جنت من وراء سياسة عبد الناصر الخارجية ثمارها في حرب 73  ، عندما قطعت كل الدول الإفريقية والعربية علاقتها مع إسرائيل ،تقديراً لدور عبد الناصر وثقله في إدارة الدولة وسياسته الخارجية .
    ـ وعن دور الدولة في عدم السكون للمرحلة السلمية فقط ، قال : مصر مستهدفة ولا زالت مستهدفة ، وعلى من يجلس على مقعد  الرئاسة في المصرية ، عليه أن يكون واعياً لهذا الدور ولذلك تخلفنا طوال الثلاثين أو الإربعين سنة الماضية .
 السادات والأمريكان ودور الإخوان  
     ـ وانتقل المفكر السياسي د. سعيد غلاب ، إلى المراحل التي مرت بها مصر منذ قيام ثورة 23 يوليو حتى الآن ،فقال: المرحلة الأولى تبدأ من ثورة 23 يوليو 52 وحتى العبور 73 وأطلق عليها "الجمهورية الأولى" ، والمرحلة الثانية من العبور 73 لغاية ثورة 25 يناير 2011 وما تبعها بعد ذلك ـ من مد وجزر ـ  والتي لا زالت حتى الآن والتي فيها نحاول لملمة الجراح لأن الثورة عبارة عن عملية جراحية لجسد ضعيف ولا بد في النهاية تقويته بالعلاج الطبيعي ، من خلال العلم والعمل والجاد والأنتاج  . . الخ بحيث يصبح الكل أيد واحدة في الأساس ، وهذا هو ما يحدث في تلك المرحلة من خلال المشاريع الكثيرة مع مزيد من الإصلاح لصالح الطبقة الفقيرة والعدل الإجتماعي وهو أحد مطالب ثورة 25 يناير  .
   ـ وتكلم الدكتور سعيد غلاب ، عن ما أسماه  بمرحلة " الجذر " ، فقال :عندما جاء مرسي العياط وقامت عصابة الإخوان بإختطاف الثورة ووصلوا إلى كرسي الحكم ، ولم يكن لهم الحق في الترشح ، ولكن الغلطة التاريخية عندما بدأوا بقطع العلاقات مع سوريا ، وسوريا تمثل مع مصر"فكي الكماشة" وطول عمرها مصر والشام من أيام الناصر صلاح الدين الأيوبي والحملة الفرنسية ، وأشار يستحيل فصل الشام (سوريا) عن مصر .
وأستنكر الدكتور غلاب ، السياسة الإستعمارية للتفرقة بين شعوب المنطقة ،على أساس طائفي "سنة وشيعة" . . الخ واطلق عليها سياسة "فرق تسد" وقال هناك مايسمى بالعرب وأن الإستعمار لم ينتهي ، وستظل مصر هي المطمع ولذلك لابد أن يكون الرئيس رئيساً قوياً مخلصاً لهذا البلد بالعمل على تحقيق أهداف السياسة الخارجية  المصرية .
" السيسي" فعل ما فعله "عبد الناصر" 
    ـ وعن دور مصر في موضوع "سد النهضة" ، قال : مصر تخلت عن دورها منذ الخلاف الذي حدث أيام السادات من "مانجستو هيلا مريام " والمشكلة اللي حصلت ومقتل الشهيد يوسف السباعي في 1978 ، والأزمة الكبيرة التي حدثت ، وقال كان يجب عمل زي ما عمل الرئيس عبد الناصر والرئيس السيسي المتواجد حالياً في أديس أبابا للمشاركة في مجلس السلم والأمن الأفريقي ، لرأب الصدع وكما فعل الوفد الشعبي الذي ذهب إلى هناك ، بمافيهم عبدالحكيم عبد الناصر ومجموعة الشباب بعد ثورة 25 يناير أيام عصام شرف ، لتوطيد العلاقات ، وقال هذا لازم لأنه أمن مائي لمصر لأن نقطة الماة في النيل ، أشبة بنقطة الدماء للأوردة والشرايين بجسم الإنسان الباعثة للحياة ،  . . وقال هنا التعامل لا بد أن يكون بحكمة . . وأشار ، د.غلاب ، إلى السياسة الخارجية التي كانت تدار بها مصر زمن جماعة الإخوان المجرمين والغلطة التي حدثت أثناء إجتماع الرئيس المخلوع مرسي العياط لمناقشة "سد النهضة" ، على الهواء مباشرة و أسماها بالخيبة الدبلومسية . وأشاد الدكتور غلاب ، بالدبلوماسية السياسية لمصر عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، التي تتحلى بالود والإتصال والتفاهم ، وأكد قائلاً  : التفاوض  ثم التفاوض ثم التفاوض وصولاً إلى أقصى شيئ ، لكن مع تبيان قوة مصر وهي واضحة عند رئيس الجمهورية أيضاً ، وهو يدير الدولة في السياسة الخارجية بشكل رائع . 
مستقبل العلاقات العربية السورية        
      وعن مستقبل العلاقات العربية السورية قال : أعتقد أن العودة  بدأت بالتدريج نحو العلاقات الطبيعية مع الجهورية العربية السورية وهي تتصدى للإرهاب ، لأن المعركة حاليا في إطار الدوائر العربية الثلاث للسياسة الخارجية المصرية وحاليا مصر وسوريا وتواجد روسيا بدورها العظيم والصداقة القوية جداً بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس بوتين وخاصة على حدودنا في الغرب أرهاب أنصار الشريعة في ليبيا وسيطرة التيار الإسلام السياسي المجرم وأيضا في سوريا ولكن ولله الحمد ، بلغة السوريين بدأت بلّاشة الإنتصارات ، ولم يتبقى سوى آخر معاقل الأرهاب في سوريا جنوب حلب وآخر معقل في مدينة "بابل" وصولا للحدود التركية ، وهذا سيؤمن من داعش .
وبالنسبة لمصر قال بدأ الدواعش من ناحية الغرب وهي مؤمنة عسكرياً .
وأشار بأن هناك معركة منذ سنتين تدار على أعلى مستوى على الحدود وداخل سيناء وقائمة الشهداء في الحقيقة كثيرة من أبناء الجيش المصري العظيم خير أجناد الأرض .
     ـ وعن إنطباع المواطن العادي نحو الدبلومسية الخارجية ، قال : السيد/ سامح شكري وزير الخارجية المصري ، يتصرف بحمكة وتؤدة وتمهل ،والحقيقة إنني أري السياسية الخارجية بتحدياتها الصعبة جداً ، الرئيس السيسي متفرغ لهذا الملف جداً جداً ، لأن التنظيم الدولي للإخوان المجرمين الذي عمله أنور السادات بعد إخراجهم من السجون لضرب التيار الناصري والشيوعيين في الجامعات ، هذا شجهم على تكون "التنظيم الدولي" لجماعة الإخوان ، وهم الذين أعتمدت عليهم أمريكا كأداة للعبة الطائفية (سنة وشيعة) و (الهلال الشيعي)  لتفتيت المنطقة إلى "سايكسبيكو" جديدة التي مضى عليها  مائة عام ، لتقسيم المقسم وتجريئ المجزأ .
أنا متفائل 
وأختتم الدكتور سعيد غلاب ، الحوار ، بالإعلان عن تفاؤله بحكم التحليل العلمي ، فقال : أن المنطقة رغم كل آتون الحرب والصراعات الموجودة فيها ورغم ما يسمى بثورات الربيع العربي ، وحالة العنف والعنفوان ، وما يحدث في اليمن وسوريا وليبيا والسودان وعلى حدونا وفي كل مكان ، ورغم تيار الإخوان الذي يحاول في كل مكان عمل فرقعه هنا وهناك وكلها كلام فارغ ، ولكن رغم كل ذلك فإنني أعتبرها مثل آتون الحرب والنار اللي تصهر شيئ جديد لـ"دولة الأتحاد العربي" ليس الآن ولكن في المستقبل القريب ، وهي لا بد وأن تتحقق لأنها هي المصلحة القومية العربية للنظام الإقليمي العربي ، الذي كان يتكلم عنه محمد علي باشا ونجله إبراهيم باشا عندما سئل إلى أين حدودك يا إبراهيم ، فكان يقول : حتى نصل إلى آخر لسان يتحدث العربية . والرئيس عبد الناصر تبنى فكرة القومية العربية وحورب من الإستعمار من أجل تلك الفكرة وهو نفس المنهج للرئيس عبد الفتاح السيسي عندما تكلم عن النظام الإقليمي العربي .
وعن ثورية عبد الناصر  والحهر بطموحاته في مجال القومية العربية ، مما حفز دول الأستعمار لمواجهته ، أكد د. سعيد غلاب : بأن تلك الفترة كانت تستوجب إدارتها بهذا الشكل ، والشعب المصري بذكائه كان لديه الإحساس بهذا الرجل عندما رفعت صوره في الميادين يوم 25 يناير 2011 بعد أربعين عاماً من وفاته ، وهذا معناه أن هناك حس قومي بأن هذا الرجل كان يعمل من أجل الوطن .

الموضوعات الأكثر مشاهدة

* الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد * الشعب يريد *

** أرشيف قاهر الإرهاب الأول في العالم وكاشف خفافيش الظلام

** عدد(35) مقطع فيديو،للمشير عبد الفتاح السيسي ، قبل أن يختارة الشعب رئيساً لمصر بإرادته الحرة . . تتضمن مجموعة من اللقاءات والحوارات مع الشباب والإعلاميين والفنانين ورجال الأعمال ورؤساء تحرير الصحف . .الخ، تكشف لك عن أفكار وأحلام ورؤى وبرامج ، المرشح الرئاسي المشير عبد الفتاح السيسي ، للخروج بمصر من عنق الزجاجة والإنطلاق بها نحو بناء مصر المستقبل ، خلال فترة زمنية وجيزة ، تحيا مصر - تحيا مصر - تحيا مصر.

** "مصر في عامين" فيلم تسجيلي للرد على المشككين ومروجي ثقافة الإتهزاميين

** مصر في عامين من الإنجازات والبنى التحتية على طريق التنمية والتقدم والرخاء تحت قيادة الرئيس الملهم عبد الفتاح السيسي

مصارعة المحترفين

مصارعة المحترفين
** تابع أخبار ومشاهد ، أشرس مواجهات أبطال العالم ، في مصارعة المحترفين والمسابقات . . مع تحيات ،،، --------------------------------- جابر عبد الرحمن

** خريطة معلومات عن دول العالم - القارات - إنبعاث غازCo2 - معدل المواليد والوفيات / دقيقة وثانية

الأستاذ هيكل

موقع - أفراح اليوم*

موقع - أفراح اليوم*
** لمزيد من التفاصيل عن خدمات ومواعيد وموقع " أفراح اليوم* " . . من فضلك إضغط على الخريطة

تتبع خط سير الطائرات لحظة بلحظة (مباشر)