اخر الاخبار متحرك

بانكي مون:إنهاء الفساد أمر حيوي وعندما تدفع الرشاوى الجميع يحصد الخسائر

بانكي مون 
" بانكي مون" الأمين العام للأمم المتحدة :
إنهاء الفساد أمر حيوي
لتحقيق التنمية المستدامة
عندما تُدفع الرشاوى
 الجميع يحصد الخسائر
روسيا : سان بطرسبرج
   ** في رسالة للدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في سان بطرسبرج، بروسيا، قال الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" إن انهاء الفساد أمر حيوي للجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. 
ودعا الأمين العام في رسالته المشاركين إلى "اتخاذ قرارات جريئة والتصرف بحزم لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد والرشوة."
وأضاف، "إن العالم يعول عليكم لاتخاذ قرارات جريئة والتصرف بحزم لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد والرشوة". 
وفي رسالة قرأها نيابة عنه يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، شدد بان كي مون على أهمية محاربة الفساد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تم اعتمادها في سبتمبر أيلول، والرامية إلى القضاء على الفقر المدقع، ومكافحة عدم المساواة، ومعالجة آثار المناخ خلال الخمسة عشر عاما المقبلة.
وقال، "في أنحاء العالم يدمر الفساد والرشاوى حياة البشر، لا توجد دولة في مأمن من ذلك، إن الجميع يعاني. إن التأثير الضار للفساد يرفع الأسعار ويقوض ثقة المستهلك ومصداقية قطاع الأعمال، ويستنزف الأموال العامة ويدمر آفاق إنشاء المجتمع العادل، كما يسهل الفساد أيضا ارتكاب جرائم أخرى بما فيها الاتجار بالبشر والحياة البرية والإرهاب. من أجل تطبيق خطة التنمية الجديدة يتعين علينا القضاء على الفساد والرشوة."
"
إن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر تنطوي على الوعد بمستقبل أفضل للبشرية والكوكب، وتعالج التحديات المحتملة التي يمكن أن تعوق تقدمنا. وتبرز أحد هذه التهديدات في الهدف 16، الذي يدعو إلى تقليص الفساد والرشوة بجميع أشكالهما، إلى حد كبير."
"
يجب أن يكون هدفنا في نهاية المطاف تحويل الأيدي الممتدة على أمل أن يتم الدفع لها إلى أيد تنضم معا ضد هذه الجريمة الخبيثة. دعونا نعمل على إيصال الرسالة بقوة بأنه عندما يتم دفع الرشاوى، الجميع يحصد الخسائر."
وقد اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في عام 2003، وتعتبر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد هي الأداة الوحيدة الملزمة قانونا لمكافحة الفساد العالمي
وتغطي هذه المعاهدة، التي تضم حاليا 177 دولة طرفا، خمسة مجالات رئيسية هي: المنع والتجريم وتدابير إنفاذ القانون والتعاون الدولي واسترداد الموجودات، والمساعدة التقنية وتبادل المعلومات.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد فيدوتوف أن هناك حاجة للتأكد من أن الموارد العامة تذهب في المكان الصحيح. وأبرز أيضا قوة الاتفاقية بأنها "أرضية صلبة لإشراك القطاع الخاص كشريك أساسي في مكافحة الفساد والجهود العالمية لتحقيق نتائج التنمية المستدامة".
وشملت قائمة المتحدثين الآخرين في المؤتمر رئيس موظفي مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيرغي إيفانوف، الذي ألقى بيان الرئيس، ووزير العدل الروسي الكسندر كونوفالوف، فضلا عن عدد من الوزراء الآخرين ووفود رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يعقد على هامش المؤتمر على مدار هذا الأسبوع، أكثر من 30 حدثا جانبيا.
وقبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر، وقف المشاركون لحظة صمت تكريما لأولئك الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة يوم السبت فوق سيناء في مصر. وكانت الطائرة في رحلة بين شرم الشيخ وسانت بطرسبرغ حينما سقطت.
  ** في رسالة للدورة السادسة لمؤتمر الدول الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في سان بطرسبرج، بروسيا، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن انهاء الفساد أمر حيوي للجهود الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة. 
ودعا الأمين العام في رسالته المشاركين إلى "اتخاذ قرارات جريئة والتصرف بحزم لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد والرشوة."
وأضاف، "إن العالم يعول عليكم لاتخاذ قرارات جريئة والتصرف بحزم لتعزيز الجهود العالمية لمكافحة الفساد والرشوة". 
وفي رسالة قرأها نيابة عنه يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، شدد بان كي مون على أهمية محاربة الفساد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تم اعتمادها في سبتمبر أيلول، والرامية إلى القضاء على الفقر المدقع، ومكافحة عدم المساواة، ومعالجة آثار المناخ خلال الخمسة عشر عاما المقبلة.
وقال، "في أنحاء العالم يدمر الفساد والرشاوى حياة البشر، لا توجد دولة في مأمن من ذلك، إن الجميع يعاني. إن التأثير الضار للفساد يرفع الأسعار ويقوض ثقة المستهلك ومصداقية قطاع الأعمال، ويستنزف الأموال العامة ويدمر آفاق إنشاء المجتمع العادل، كما يسهل الفساد أيضا ارتكاب جرائم أخرى بما فيها الاتجار بالبشر والحياة البرية والإرهاب. من أجل تطبيق خطة التنمية الجديدة يتعين علينا القضاء على الفساد والرشوة."
"إن أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر تنطوي على الوعد بمستقبل أفضل للبشرية والكوكب، وتعالج التحديات المحتملة التي يمكن أن تعوق تقدمنا. وتبرز أحد هذه التهديدات في الهدف 16، الذي يدعو إلى تقليص الفساد والرشوة بجميع أشكالهما، إلى حد كبير."
"يجب أن يكون هدفنا في نهاية المطاف تحويل الأيدي الممتدة على أمل أن يتم الدفع لها إلى أيد تنضم معا ضد هذه الجريمة الخبيثة. دعونا نعمل على إيصال الرسالة بقوة بأنه عندما يتم دفع الرشاوى، الجميع يحصد الخسائر."
وقد اعتمدت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد في عام 2003، وتعتبر اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد هي الأداة الوحيدة الملزمة قانونا لمكافحة الفساد العالمي. 
وتغطي هذه المعاهدة، التي تضم حاليا 177 دولة طرفا، خمسة مجالات رئيسية هي: المنع والتجريم وتدابير إنفاذ القانون والتعاون الدولي واسترداد الموجودات، والمساعدة التقنية وتبادل المعلومات.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد فيدوتوف أن هناك حاجة للتأكد من أن الموارد العامة تذهب في المكان الصحيح. وأبرز أيضا قوة الاتفاقية بأنها "أرضية صلبة لإشراك القطاع الخاص كشريك أساسي في مكافحة الفساد والجهود العالمية لتحقيق نتائج التنمية المستدامة".
وشملت قائمة المتحدثين الآخرين في المؤتمر رئيس موظفي مكتب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيرغي إيفانوف، الذي ألقى بيان الرئيس، ووزير العدل الروسي الكسندر كونوفالوف، فضلا عن عدد من الوزراء الآخرين ووفود رفيعة المستوى من مختلف أنحاء العالم.
ومن المقرر أن يعقد على هامش المؤتمر على مدار هذا الأسبوع، أكثر من 30 حدثا جانبيا.

وقبل الافتتاح الرسمي للمؤتمر، وقف المشاركون لحظة صمت تكريما لأولئك الذين لقوا حتفهم في حادث تحطم طائرة يوم السبت فوق سيناء في مصر. وكانت الطائرة في رحلة بين شرم الشيخ وسانت بطرسبرغ حينما سقطت.